محمد الريشهري

3219

ميزان الحكمة

ومن خالطه معرفة أحبه ، يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله ] ( 1 ) . - عائشة : ما خير رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما ، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : . . . ولا عرض له أمران إلا أخذ بأشدهما ( 3 ) . - محمد بن الحنفية : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يكاد يقول لشئ : لا ، فإذا هو سئل فأراد أن يفعل ، قال : نعم ، وإذا لم يرد أن يفعل سكت ، فكان قد عرف ذلك منه ( 4 ) . - عائشة : كان ( صلى الله عليه وآله ) ألين الناس ، وأكرم الناس ، وكان رجلا من رجالكم إلا أنه كان ضحاكا بساما ( 5 ) . - كان ( صلى الله عليه وآله ) لا يقوم ولا يجلس إلا على ذكر الله ( 6 ) . - عبد الله بن الحارث : ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 7 ) . - سعيد المقبري : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا عمل عملا أثبته ولم يكونه يعمل به مرة ويدعه مرة ( 8 ) . - عطاء بن يسار : إن جبريل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو بأعلى مكة يأكل متكئا فقال له : يا محمد أكل الملوك ! فجلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 9 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما أكل نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو متكئ منذ بعثه الله عز وجل ، وكان يكره أن يتشبه بالملوك ، ونحن لا نستطيع أن نفعل ( 10 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) - في صفة النبي ( صلى الله عليه وآله ) - : كان أجود الناس كفا ، وأجرأ الناس صدرا ، وأصدق الناس لهجة ، وأوفاهم ذمة ، وألينهم عريكة ، وأكرمهم عشرة ، ومن رآه بديهة هابه ، ومن خالطه فعرفه أحبه ، لم أر قبله ولا بعده مثله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 11 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : جاء رجل إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد بلي ثوبه ، فحمل إليه اثني عشر درهما ، فقال : يا علي خذ هذه الدراهم فاشتر لي ثوبا ألبسه ، قال علي ( عليه السلام ) : فجئت إلى السوق فاشتريت له قميصا باثني عشر درهما ، وجئت به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنظر إليه فقال : يا علي غير هذا أحب إلي ، أترى صاحبه يقيلنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : انظر ، فجئت إلى صاحبه فقلت : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كره هذا يريد ثوبا دونه ( 12 ) فأقلنا فيه ، فرد علي الدراهم ، وجئت به ( 13 ) إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فمشى معي إلى السوق ليبتاع قميصا ، فنظر إلى جارية قاعدة على الطريق تبكي ، فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما شأنك ؟ قالت :

--> ( 1 ) كتاب الغارات : 1 / 167 . ( 2 ) الطبقات الكبرى : 1 / 366 . ( 3 ) مكارم الأخلاق : 1 / 61 / 55 . ( 4 ) الطبقات الكبرى : 1 / 368 وص 365 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : 1 / 368 وص 365 . ( 6 ) البحار : 16 / 228 / 34 . ( 7 ) الطبقات الكبرى : 1 / 372 وص 379 . ( 8 ) الطبقات الكبرى : 1 / 372 وص 379 . ( 9 ) الطبقات الكبرى : 1 / 380 . ( 10 ) الكافي : 6 / 272 / 8 . ( 11 ) مكارم الأخلاق : 1 / 51 / 20 . ( 12 ) في الخصال : يريد غيره . كما في هامش البحار . ( 13 ) في الخصال : فجئت بها . كما في هامش البحار .